المنتدى الرسمى للداعية شريف شحاتة

اهلا وسهلا بكل ضيوفنا الكرام فى منتدى الداعية شريف شحاتة الرسمى - برنامج شباب صح قريبا - برنامج طبعا نقدر - هنعشها صح - رحلة قلب -شباب زينا - يوتيوب - اخبار- حملات - ندوات - صور- تحميلات - والمزيد عن الداعية شريف شحاتة
 
الرئيسيةالمجلة اليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

تم اغلاق الموقع للاستعداد للموقع الرسمى  .....فريق المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
kanaria
 
نور الهدي
 
فريق المنتدى
 
حمامة مكة
 
ساجدة لله وحده
 
ياسمينا
 
حياتي كلها لله
 
مسلمة وافتخر
 
ِAbeer Mohamed
 
حاملة القران
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نور الهدي
 
فريق المنتدى
 
حاملة القران
 
حمامة مكة
 
ِAbeer Mohamed
 
مسلمة وافتخر
 
ياسمينا
 
kanaria
 
فريق العفة
 
ساجدة لله وحده
 
المواضيع الأخيرة
» عيدكم مبارك
السبت أكتوبر 27, 2012 4:32 pm من طرف ساراتو

» هذا الحبيب صلى الله عليه وسلم
الإثنين أكتوبر 01, 2012 9:36 pm من طرف موونى

» اعتذار وتسأل
الجمعة مايو 18, 2012 5:53 pm من طرف فريق المنتدى

» هام الداعية شريف شحاتة يسجل عضويتة على الفيس بوك
الجمعة مايو 18, 2012 5:46 pm من طرف فريق المنتدى

» الاتصال بالفيس
الجمعة مايو 18, 2012 5:44 pm من طرف فريق المنتدى

» يارب من فتح رسالتي وقرأها إفتح عليه بركات رزق من السماء والأرض
الأحد أبريل 22, 2012 2:30 am من طرف حفيدة الرسول صلى

» احلى سجدة - الداعية شريف شحاتة
الأحد أبريل 15, 2012 4:46 pm من طرف kanaria

» برنامج نفطر سوا كاملا متجدد يوميا للداعية شريف شحاتة
الجمعة أبريل 06, 2012 9:35 pm من طرف سلمى عبدالله

» ليله لا يؤذن فيهآ الفجـر
الجمعة مارس 23, 2012 1:24 am من طرف kanaria

منتدى الداعية شريف شحاتة

للترتيب الندوات أستاذ اسعد
http://4.bp.blogspot.com/-HJPlCWGKoC8/TdArbPdR9PI/AAAAAAAAAHk/spQSCUy2Q-k/s175/1305207276_facebook-logo-square-webtreatsetc.png

للانضمام الى الفريق اكونت مشترك
http://4.bp.blogspot.com/-HJPlCWGKoC8/TdArbPdR9PI/AAAAAAAAAHk/spQSCUy2Q-k/s175/1305207276_facebook-logo-square-webtreatsetc.png

الصفحة الرسمية الوحيدة
http://4.bp.blogspot.com/-HJPlCWGKoC8/TdArbPdR9PI/AAAAAAAAAHk/spQSCUy2Q-k/s175/1305207276_facebook-logo-square-webtreatsetc.png

فريق طبعا نقدر الرسمى :
http://4.bp.blogspot.com/-HJPlCWGKoC8/TdArbPdR9PI/AAAAAAAAAHk/spQSCUy2Q-k/s175/1305207276_facebook-logo-square-webtreatsetc.png

فريق طبعا نقدر الصفحة الاولى :
http://4.bp.blogspot.com/-HJPlCWGKoC8/TdArbPdR9PI/AAAAAAAAAHk/spQSCUy2Q-k/s175/1305207276_facebook-logo-square-webtreatsetc.png

تلاميذ استاذ شريف شحاتة ونفتخر:
http://4.bp.blogspot.com/-HJPlCWGKoC8/TdArbPdR9PI/AAAAAAAAAHk/spQSCUy2Q-k/s175/1305207276_facebook-logo-square-webtreatsetc.png




رابطه محبى الداعية شريف شحاتة :
http://4.bp.blogspot.com/-HJPlCWGKoC8/TdArbPdR9PI/AAAAAAAAAHk/spQSCUy2Q-k/s175/1305207276_facebook-logo-square-webtreatsetc.png



هناك طرق اخرى للتواصل ولكننا اردنا التواصل عن طريق الفيس بوك اسهل
 للتواصل عبر الهاتف :الاستاذ اسعد
01220230307


شاطر | 
 

  الولاء والبراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الهدي
فريق الابداع
فريق الابداع
avatar

عدد المساهمات : 486
تاريخ التسجيل : 04/03/2011
العمر : 27
الموقع : موقع الداعية شريف شحاتة

مُساهمةموضوع: الولاء والبراء    الأربعاء مارس 16, 2011 12:48 pm




الولاء والبراء ركن عظيم من أركان العقيدة
وشرط من شروط الإيمان

التعريف اللغوي‏ للولاء :

الولاية بفتح الواو وكسرها تعني النصرة‏:‏ يقال‏:‏
هم على ولاية‏:‏ أي مجتمعون في النصرة ‏(‏لسان العرب‏)‏‏

والولي والمولى واحد في كلام العرب، ووليك هو من كان بينك وبينه سبب يجعله يواليك وتواليه أي تحبه
وتؤيده وتنصره ويفعل هذا أيضاً معك، والله ولي المؤمنين ومولاهم بهذا المعنى أي محبهم وناصرهم

كما قال تعالى‏:‏
‏{‏الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور‏}‏ ‏(‏البقرة‏:‏257‏)‏
وقال أيضاً‏:‏
‏{‏ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم‏}‏
‏(‏محمد‏:‏11‏)‏

المعنى الشرعي‏ للولاء:

ونستطيع أن نقول أن الولاية الثابتة من كل مسلم لأخيه المسلم تشمل ما يلي‏:‏ الحب، والنصرة، والتعاطف والتراحم والتكافل والتعاون
وكف كل أنواع الأذى والشر عنه، وبعض هذه الأمور الإيجابية يدخل في باب الفرائض والواجبات وبعضها يدخل في باب المستحب والمندوبات


كما قال تعالى‏:‏ ‏
{‏وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين‏}‏ ‏(‏الأحزاب‏:‏6‏)‏
وكذلك قوله تعالى‏:‏ ‏{‏إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض‏}‏ ‏(‏الأنفال‏:‏72‏)‏
وهذا تأكيد من الله جاء بصفة الخبر وكأنه أمر مستقر مفروغ منه، والمقصود بالأمر بأن يوالي المهاجرون الأنصار بعضهم بعضا
ثم قال بعد عدة آيات‏:‏
‏{‏والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم‏}‏ ‏(‏الأنفال‏:‏75‏)‏

وقد يظن ظان أن المحبة عمل قلبي ولا يستطيع الإنسان التحكم فيه فكيف يرغم على محبة المسلمين‏؟‏‏!‏
والجواب أن هذا خطأ لأن القلب تابع للعقيدة والإيمان فمن آمن بالله وأحبه فلابد أن يحب من يحب الله،
والمسلم مفروض فيه أن يحب الله ويطيعه ولذلك وجب علينا محبة المسلم لمحبتنا الله ولدينه، بل لا يمكن
أن يتصور إيمان أصلاً دون أن يحب المسلمون بعضهم بعضاً،


كما قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏
[‏لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه
تحاببتم‏؟‏ أفشوا السلام بينكم‏]‏
‏(‏مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة‏)‏‏.‏

الأصل الثاني من أصول الإيمان البراء :

والبراء في الشرع :

هو بغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين، من الكافرين
والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق.

كما قال تعالى :‏
{‏يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء‏}‏
‏(‏الممتحنة‏:‏1‏)‏

وهكذا قال ابن عباس أيضاً أن آيات الممتحنة قد نزلت في حاطب وفي شأن هذه الواقعة
كما روي ذلك الحاكم بإسناده

إلى ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل‏:‏ ‏{‏يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي
وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة‏}‏
إلى قوله ‏{‏والله بما تعملون بصير‏}‏ نزلت في مكاتبة حاطب بن أبي بلتعة ومن معه من كفار قريش يحذرهم ‏
(‏رواه الحاكم وقال‏:‏ ‏"‏صحيح على شرط الشيخين‏"‏ ولم يخرجاه واقره الذهبي‏)‏‏.


وفي آيات الممتحنة يحذر سبحانه وتعالى من اتخاذ الكفار أولياء، وإلقاء المودة لهم مع كفرهم ، وفي ذلك دلالة واضحة بينة في وجوب التبري من الكفار
ووجوب إعلان البغضاء والكراهية لهم‏.‏

ولقد حذر سبحانه وتعالى في آيات أخرى بأن تولي المسلم للكافر كفر ومروق من الدين كما قال تعالى‏ :
{‏ومن يتولهم منكم فإنه منهم‏}‏ نص صريح في كفر من اتخذ نصرانياً كان أو يهودياً ولياً له
وقوله‏:‏ ‏{‏ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء‏}‏ ظاهر في تكفير من فعل ذلك .


ولذلك فإعلان البراءة من الكافرين وكفرهم هو الأمر الثاني واللازم للالتزام بدين الله وحده واتباع صراطه المستقيم فمن اتبع صراط الله
واهتدى بهدي رسوله وجب عليه أن يعلن مفارقه كفر الكافرين ومخالفة هديهم ودينهم كله‏.‏

أن هذه العقيدة أوثق عرى الإيمان، لما روى أحمد في مسنده عن البراء بن عازب قال:
قال رسول الله : { أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله }.

يقول الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله: فهل يتم الدين أو يقام علم الجهاد
أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله، والمعاداة في الله، والموالاة في الله ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة،
ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء، لم يكن فرقانا بين الحق والباطل ولا بين المؤمنين والكفار، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان.

وللفائدة أن الصدقة والإحسان على الكفار جائزة بل مستحبة
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏: [‏في كل كبد رطبة أجر‏]‏
‏(‏البخاري ومسلم وأبو داود وأحمد وغيرهم‏)‏‏.


ولما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم :
أنه أمر أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن تصل أمها وهي كافرة في حال الهدنة التي وقعت بين
النبي صلى الله ع


الولاء والبراء ركن عظيم من أركان العقيدة
وشرط من شروط الإيمان

التعريف اللغوي‏ للولاء :

الولاية بفتح الواو وكسرها تعني النصرة‏:‏ يقال‏:‏
هم على ولاية‏:‏ أي مجتمعون في النصرة ‏(‏لسان العرب‏)‏‏

والولي والمولى واحد في كلام العرب، ووليك هو من كان بينك وبينه سبب يجعله يواليك وتواليه أي تحبه
وتؤيده وتنصره ويفعل هذا أيضاً معك، والله ولي المؤمنين ومولاهم بهذا المعنى أي محبهم وناصرهم

كما قال تعالى‏:‏
‏{‏الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور‏}‏ ‏(‏البقرة‏:‏257‏)‏
وقال أيضاً‏:‏
‏{‏ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم‏}‏
‏(‏محمد‏:‏11‏)‏

المعنى الشرعي‏ للولاء:

ونستطيع أن نقول أن الولاية الثابتة من كل مسلم لأخيه المسلم تشمل ما يلي‏:‏ الحب، والنصرة، والتعاطف والتراحم والتكافل والتعاون
وكف كل أنواع الأذى والشر عنه، وبعض هذه الأمور الإيجابية يدخل في باب الفرائض والواجبات وبعضها يدخل في باب المستحب والمندوبات


كما قال تعالى‏:‏ ‏
{‏وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين‏}‏ ‏(‏الأحزاب‏:‏6‏)‏
وكذلك قوله تعالى‏:‏ ‏{‏إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض‏}‏ ‏(‏الأنفال‏:‏72‏)‏
وهذا تأكيد من الله جاء بصفة الخبر وكأنه أمر مستقر مفروغ منه، والمقصود بالأمر بأن يوالي المهاجرون الأنصار بعضهم بعضا
ثم قال بعد عدة آيات‏:‏
‏{‏والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم‏}‏ ‏(‏الأنفال‏:‏75‏)‏

وقد يظن ظان أن المحبة عمل قلبي ولا يستطيع الإنسان التحكم فيه فكيف يرغم على محبة المسلمين‏؟‏‏!‏
والجواب أن هذا خطأ لأن القلب تابع للعقيدة والإيمان فمن آمن بالله وأحبه فلابد أن يحب من يحب الله،
والمسلم مفروض فيه أن يحب الله ويطيعه ولذلك وجب علينا محبة المسلم لمحبتنا الله ولدينه، بل لا يمكن
أن يتصور إيمان أصلاً دون أن يحب المسلمون بعضهم بعضاً،


كما قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏
[‏لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه
تحاببتم‏؟‏ أفشوا السلام بينكم‏]‏
‏(‏مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة‏)‏‏.‏

الأصل الثاني من أصول الإيمان البراء :

والبراء في الشرع :

هو بغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين، من الكافرين
والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق.

كما قال تعالى :‏
{‏يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء‏}‏
‏(‏الممتحنة‏:‏1‏)‏

وهكذا قال ابن عباس أيضاً أن آيات الممتحنة قد نزلت في حاطب وفي شأن هذه الواقعة
كما روي ذلك الحاكم بإسناده

إلى ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل‏:‏ ‏{‏يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي
وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة‏}‏
إلى قوله ‏{‏والله بما تعملون بصير‏}‏ نزلت في مكاتبة حاطب بن أبي بلتعة ومن معه من كفار قريش يحذرهم ‏
(‏رواه الحاكم وقال‏:‏ ‏"‏صحيح على شرط الشيخين‏"‏ ولم يخرجاه واقره الذهبي‏)‏‏.


وفي آيات الممتحنة يحذر سبحانه وتعالى من اتخاذ الكفار أولياء، وإلقاء المودة لهم مع كفرهم ، وفي ذلك دلالة واضحة بينة في وجوب التبري من الكفار
ووجوب إعلان البغضاء والكراهية لهم‏.‏

ولقد حذر سبحانه وتعالى في آيات أخرى بأن تولي المسلم للكافر كفر ومروق من الدين كما قال تعالى‏ :
{‏ومن يتولهم منكم فإنه منهم‏}‏ نص صريح في كفر من اتخذ نصرانياً كان أو يهودياً ولياً له
وقوله‏:‏ ‏{‏ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء‏}‏ ظاهر في تكفير من فعل ذلك .


ولذلك فإعلان البراءة من الكافرين وكفرهم هو الأمر الثاني واللازم للالتزام بدين الله وحده واتباع صراطه المستقيم فمن اتبع صراط الله
واهتدى بهدي رسوله وجب عليه أن يعلن مفارقه كفر الكافرين ومخالفة هديهم ودينهم كله‏.‏

أن هذه العقيدة أوثق عرى الإيمان، لما روى أحمد في مسنده عن البراء بن عازب قال:
قال رسول الله : { أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله }.

يقول الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله: فهل يتم الدين أو يقام علم الجهاد
أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله، والمعاداة في الله، والموالاة في الله ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة،
ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء، لم يكن فرقانا بين الحق والباطل ولا بين المؤمنين والكفار، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان.

وللفائدة أن الصدقة والإحسان على الكفار جائزة بل مستحبة
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏: [‏في كل كبد رطبة أجر‏]‏
‏(‏البخاري ومسلم وأبو داود وأحمد وغيرهم‏)‏‏.


ولما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم :
أنه أمر أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن تصل أمها وهي كافرة في حال الهدنة التي وقعت بين
النبي صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة على الحديبية.


مختصر من كتاب :الولاء والبراء
[لأبي عبد الله عبد الرحمن بن عبد الخالق ]





______توقيع العضوبمنتدى الداعية شريف شحاتة ___________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الولاء والبراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الرسمى للداعية شريف شحاتة  :: الترحيب والمناقشات :: المناقشات بين الاعضاء-
انتقل الى: